خادم الشريعة
07-16-2009, 03:39 PM
التركيز على العلماء في الشريعة من فكر الامام القائد محمد باقر الصدر (قدسة روحه الطاهر
التركيز على العلماء في الشريعة
وحينما وضعت الشريعة الاجتهاد والتقليد كمبدأين مستمرّين ما دام
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]الكتاب والسنّة ، وفرضت المجتهد محوراً ومرجعاً للآخرين في شؤون دينهم ، استعملت كلّ الأساليب الكفيلة بإنجاح هذين المبدأين وأدائهما لرسالتهما الدينية باستمرار .
فمن ناحية أوجبت الاجتهاد وجوباً كفائياً على ما يأتي في الفقرة ( 21 ) من باب التقليد والاجتهاد .
وحثّت على طلب العلم ودراسة علوم الشريعة ، قال الله سبحانه وتعالى : ( فَلَوْلاَ نَفَرَ مِنْ كُلّ فِرْقَة مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إذا رَجَعُوا إلَيْهِمْ لَعَلّهُمْ يَحْذَرُونَ )(1) .
ومن ناحية اُخرى حثّت على التمسّك بالعلماء والسؤال منهم ، قال تعالى : ( فَاسْألُوا أهْلَ الذّكْرِ إنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ )(2) .
وقدّمتهم إلى الناس بوصفهم ورثةً للأنبياء ، فقد جاء في الحديث عن رسولالله [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط] : أنّ « العلماء ورثة الأنبياء »(3) ، وجاء عنه أ نّه قال : « اللهمّ ارحم خلفائي » فقيل له : يا رسول الله ، ومن خلفاؤك ؟ قال : « الذين يأتون من بعدي ، يروون عنّي حديثي وسنتي ، فيعلّمونها الناس من بعدي »(4) .
وفي رواية عن الإمام أمير المؤمنين عليّ [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط] أ نّه قال : « مجاري الاُمور على أيدي العلماء بالله ، الاُمناء على حلاله وحرامه »(5) . إلى غير ذلك من
(1) التوبة : 122 .
(2) النحل : 43 .
(3) الكافي 1 : 34 ، الحديث 1 .
(4) وسائل الشيعة 18: 66، الباب 8 من أبواب صفات القاضي، الحديث 53 مع اختلاف يسير.
(5) تحف العقول : 238 وفيه : « مجاري الاُمور والأحكام...» .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]الأحاديث والروايات .
ورغّبت الشريعة بشتّى الأساليب في التقرّب من العلماء والاستفادة منهم ،حتّى جعلت النظر إلى وجه العالم عبادةً ; للترغيب في الرجوع إليهم والأخذ منهم .
وبقدر عظمة المسؤولية التي أناطتها الشريعة بالعلماء شدّدت عليهم ، وتوقّعت منهم سلوكاً عامراً بالتقوى والإيمان والنزاهة ، نقيّاً من كلّ ألوان الاستغلال للعلم ; لكي يكونوا ورثة الأنبياء حقّاً .
فقد جاء عن الإمام العسكريّ [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط] في هذا السياق قوله : « فأمّا من كان من الفقهاء صائناً لنفسه ، حافظاً لدينه ، مخالفاً لهواه ، مطيعاً لأمر مولاه فللعوامّ أن يقلّدوه »(1) .
وفي رواية عن الإمام الصادق [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط] أ نّه قال : « من استأكل بعلمه افتقر » ، فقيل له : إنّ في شيعتك قوماً يتحمّلون علومكم ، ويبثّونها في شيعتكم ، ويتلقّون منهم الصلة ، فقال : « ليس اُولئك بمستأكلين ، إنّما ذاك الذي يُفتي بغير علم ولا هدىً من الله ليُبطِل به الحقوقَ طمعاً في حطام الدنيا »(2) .
وفي حديث عن الرسول [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط] أ نّه قال : « الفقهاء اُمناء الرسل ما لم يدخلوا في الدنيا »(3) .
وقد جاء في الأحاديث التأكيد على المعنى العملي لاستمرار مبدأ الاجتهاد
(1) تفسير الامام العسكري (عليه السلام) : 300 .
(2) وسائل الشيعة 18 : 102 ، الباب 11 من أبواب صفات القاضي ، الحديث 12 .
(3) الكافي 1 : 46 ، الحديث 5 .
إضافةً إلى استمراره الشرعي ، وعلى أنّ الدين لن يعدم أبداً العلماء القادرين على استيعابه والتفقّه فيه ، وتفهيمه للآخرين ، ورفع الشبهات عنه .
فقد جاء في الحديث الشريف عن رسول الله [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط] أ نّه قال : « يحمل هذا الدين في كلّ قرن عدول ، ينفون عنه تأويل المبطلين وتحريف الغالين وانتحال الجاهلين كما ينفي الكِير(1) خبث الحديد »(2) .
التركيز على العلماء في الشريعة
وحينما وضعت الشريعة الاجتهاد والتقليد كمبدأين مستمرّين ما دام
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]الكتاب والسنّة ، وفرضت المجتهد محوراً ومرجعاً للآخرين في شؤون دينهم ، استعملت كلّ الأساليب الكفيلة بإنجاح هذين المبدأين وأدائهما لرسالتهما الدينية باستمرار .
فمن ناحية أوجبت الاجتهاد وجوباً كفائياً على ما يأتي في الفقرة ( 21 ) من باب التقليد والاجتهاد .
وحثّت على طلب العلم ودراسة علوم الشريعة ، قال الله سبحانه وتعالى : ( فَلَوْلاَ نَفَرَ مِنْ كُلّ فِرْقَة مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إذا رَجَعُوا إلَيْهِمْ لَعَلّهُمْ يَحْذَرُونَ )(1) .
ومن ناحية اُخرى حثّت على التمسّك بالعلماء والسؤال منهم ، قال تعالى : ( فَاسْألُوا أهْلَ الذّكْرِ إنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ )(2) .
وقدّمتهم إلى الناس بوصفهم ورثةً للأنبياء ، فقد جاء في الحديث عن رسولالله [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط] : أنّ « العلماء ورثة الأنبياء »(3) ، وجاء عنه أ نّه قال : « اللهمّ ارحم خلفائي » فقيل له : يا رسول الله ، ومن خلفاؤك ؟ قال : « الذين يأتون من بعدي ، يروون عنّي حديثي وسنتي ، فيعلّمونها الناس من بعدي »(4) .
وفي رواية عن الإمام أمير المؤمنين عليّ [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط] أ نّه قال : « مجاري الاُمور على أيدي العلماء بالله ، الاُمناء على حلاله وحرامه »(5) . إلى غير ذلك من
(1) التوبة : 122 .
(2) النحل : 43 .
(3) الكافي 1 : 34 ، الحديث 1 .
(4) وسائل الشيعة 18: 66، الباب 8 من أبواب صفات القاضي، الحديث 53 مع اختلاف يسير.
(5) تحف العقول : 238 وفيه : « مجاري الاُمور والأحكام...» .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]الأحاديث والروايات .
ورغّبت الشريعة بشتّى الأساليب في التقرّب من العلماء والاستفادة منهم ،حتّى جعلت النظر إلى وجه العالم عبادةً ; للترغيب في الرجوع إليهم والأخذ منهم .
وبقدر عظمة المسؤولية التي أناطتها الشريعة بالعلماء شدّدت عليهم ، وتوقّعت منهم سلوكاً عامراً بالتقوى والإيمان والنزاهة ، نقيّاً من كلّ ألوان الاستغلال للعلم ; لكي يكونوا ورثة الأنبياء حقّاً .
فقد جاء عن الإمام العسكريّ [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط] في هذا السياق قوله : « فأمّا من كان من الفقهاء صائناً لنفسه ، حافظاً لدينه ، مخالفاً لهواه ، مطيعاً لأمر مولاه فللعوامّ أن يقلّدوه »(1) .
وفي رواية عن الإمام الصادق [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط] أ نّه قال : « من استأكل بعلمه افتقر » ، فقيل له : إنّ في شيعتك قوماً يتحمّلون علومكم ، ويبثّونها في شيعتكم ، ويتلقّون منهم الصلة ، فقال : « ليس اُولئك بمستأكلين ، إنّما ذاك الذي يُفتي بغير علم ولا هدىً من الله ليُبطِل به الحقوقَ طمعاً في حطام الدنيا »(2) .
وفي حديث عن الرسول [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط] أ نّه قال : « الفقهاء اُمناء الرسل ما لم يدخلوا في الدنيا »(3) .
وقد جاء في الأحاديث التأكيد على المعنى العملي لاستمرار مبدأ الاجتهاد
(1) تفسير الامام العسكري (عليه السلام) : 300 .
(2) وسائل الشيعة 18 : 102 ، الباب 11 من أبواب صفات القاضي ، الحديث 12 .
(3) الكافي 1 : 46 ، الحديث 5 .
إضافةً إلى استمراره الشرعي ، وعلى أنّ الدين لن يعدم أبداً العلماء القادرين على استيعابه والتفقّه فيه ، وتفهيمه للآخرين ، ورفع الشبهات عنه .
فقد جاء في الحديث الشريف عن رسول الله [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط] أ نّه قال : « يحمل هذا الدين في كلّ قرن عدول ، ينفون عنه تأويل المبطلين وتحريف الغالين وانتحال الجاهلين كما ينفي الكِير(1) خبث الحديد »(2) .