المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : على قدر عطائك يفتقدك الاخرون %


jenar
08-26-2008, 04:33 AM
أثبت الطب الحديث أن كثيراً من الأمراض العضوية كارتفاع ضغط الدم والذبحة الصدرية والبول السكري وقرح المعدة وتقلص القولون والربو والارتكاريا والصداع تنشأ في كثير من الأحيان من الاضطرابات العصبية. وقد أمكن شفاء كثير من هذه الحالات بالعلاج النفسي بعد أن فشلت فيه جميع الوسائل الأخرى. وتظهر هذه الأمراض أو بعضها في الشخص المنطوي على نفسه ذي المزاج المرهف، إذا تعرض لصدمات نفسية، شديدة ولم يتمكن من التغلب عليها، وحينئذ تتوتر أعصابه فتضطرب وظائف جسمه، وغالباً ما تتركز الأعراض في عضو من أعضاء جسمه خصوصاً إذا كان هذا العضو ضعيفاً في الأصل .. واذكر حالة صديق من رجال القضاء كان يعاني أزمة نفسية شديدة ولم يتمكن من التغلب عليها بسبب تخطيه في الترقية فأصيب بذبحة صدرية عنيفة كادت تودي بحياته، فلما أنصف ونال الترقية هدأت أعصابه وشفى من مرضه.
ولكي تعيش بأعصاب سليمة ارجع إلى هذه الوصايا :
1 ـ تجنب التفكير المستمر والعمل المتواصل طول النهار والليل، وإن كان عملك غير محدد أو مقيد بوقت وكنت نشطاً دؤوباً مخلصاً لهذا العمل أو حريصاً على زيادة كسبك منه .. فاحرص على أن تسترخي وتستجم مرات أثناء هذا العمل ولو لفترات قصيرة.
2 ـ عليك أن تخلد إلى الراحة من أعمالك ومشاغلك كلما سنحت لك الفرصة، وعليك أن تغتنم عطلة آخر الأسبوع والعطلات الصيفية لتحقيق ذلك .. واقض هذه الفترات بعيداً عن محيط عملك، في رحلات بعيدة، فإذا عدت إلى عملك كنت هادئ البال نشيطاً ..
3 ـ آلام الرأس والصداع كثيراً ما تكون إنذاراً لك، يجب عليك من بعده أن تبطئ خطاك بعض الشيء وأنت سائر في موكب الحياة وتعطي جسمك حقه من الراحة.
4 ـ إذا كنت تستيقظ متعباً، فالسبب الأول لذلك غالباً إنك تذهب إلى الفراش في ساعة متأخرة، وينبغي أن تعوّد نفسك على النوم المبكر.
5 ـ سرعة غضبك دليل على أنك تبذل مجهوداً أكثر مما ينبغي، أو أنك تبذل مجهوداً أكثر، أو أنك كسول أكثر مما ينبغي، وعليك أن تعتدل حتى لا يؤدي اضطراب أعصابك إلى اضطراب جهازك الهضمي أو أن يصبح جسمك مرتعاً خصباً لأمراض القلب وضغط الدم وغيرها. إن الغضب واليأس هما أعدى أعداء أعصابك، ويجب عليك أن تتغلب عليهما بإزالة أسبابهما وبقوة إرادتك وإيمانك.
6 ـ القلق شبح مفزع يمكن إبعاده بالتدريب على الهدوء والتفكير المنطقي روض نفسك على أن تعيش ليومك الذي أنت فيه وحده، ودع التفكير في الغد فإنه ليس ملكاً لك. إن ترابط الأفكار يلعب دوراً كبيراً في إثارة القلق عند المتشائمين .. فهذا رجل يسمع أن زميلاً له قضى نحبه على أثر إجراء جراحة له تاركاً أطفاله لا يجدون ما يقتاتون به، فيخيل إليه أن مثل هذا المصير ينتظره هو وأطفاله .. وهذه سيدة سمعت أن صديقة لها ماتت أثر ولادة متعسرة، فيستبد بها القلق والخوف .. وهؤلاء المتشائمون يجب أن يتجنبوا رؤية الأشياء المثيرة لهم ومخالطة المغرمين برواية هذه المآسي، والمرح خير معاون على النهوض واستئناف السير كلما تعثر الانسان في طريق الحياة ..
7 ـ إذا وجدت صعوبة في تركيز فكرك ففي إمكانك التغلب على ذلك بالتدرب على هذا التركيز .. حدد لنفسك أهدافاً وضاحة محددة في الحياة .. واستخدم أحد التمارين البسيطة، كقراءة مقالة في صحيفة أو فصلاً في كتاب باستيعاب، ثم محاولة كتابة ملخص واف لما قرأته بعد بضع ساعات، ومقارنة هذا الملخص بالمقالة الأصلية ... وتفيدك أيضاً ملاحظة جميع الأشياء التي تصادفها في طريقك، وخاصة ما لم يكن منها عادياً، مثل نقوش المباني وألوان طلائها، وملابس الناس، وواجهات المتاجر.
8 ـ ترجع أكثر حالات الإرق إلى العجز عن إبعاد مشاكل العمل عند التأهب للنوم، علاجاً لهذه الحالة ينبغي أن ينظم المرء أعماله بحيث يؤدي أشقها في ساعات الصباح التي يكون الجسم فيها في ذروة نشاطه، ويدع الأعمال السهلة العادية إلى ما بعد ذلك، فإن التدرج في بذل الجهد يفيد في كثير من الأحوال، لأنه يتمشى مع تطور طاقة الجسم في ساعات النهار المختلفة. وإذا كنت مضطراً لأعمال ذهنية شاقة لابد من أدائها في المساء، فينبغي عليك أنت مشي لمدة ساعة قبل أن تؤديها، وإلا تحاول إذا أرقتك الأفكار بعد ذلك أن تدفعها وتقاوم تيارها الجارف، بل عليك أن تحاول توجيه تفكيرك إلى نوح أخرى، كأن تستمع إلى موسيقى أو تشاهد فقرات في التليفزيون أو تقرأ فصلاً في كتاب تحبه.

تحياتى واحترامى

jenar
08-26-2008, 04:35 AM
اسفه انا كررت الموضوع بغير العنوان والموضوع هذا
|| بسم الله الرحمن الرحيم ||



::
::



العطاء.. برواز واحد.. لصور عديدة .. صور مختلفة.. متفاوتة
ترمى كلها لرسم الابتسامة على القلوب والتفاني من أجل ذلك
نحن عندما نعطي .. في الواقع لا نعطي.. ولكننا نأخذ
نأخذ تلك المشاعر الممتنة ممّن أمددناهم بعطائنا
فنسقي بها عطش قلوبنا لترتوي من ذلك الفيض


..|| فيض العطاء ||..



::
::


|| فما هو العطاء؟ ||


العطاء أن تقدم لغيرك ما تجود به نفسك.. من غير سؤالهم إياك
العطاء أن تبادر بتقديم كل ما تستطيع لمن تحب، لتعطيه رسائل مباشرة وغير مباشرة بين الحين والآخر.. لتعلمه بمدى مكانته عندك.. ومدى تقديرك وحبك له
العطاء أن لا تعيش لأجل نفسك فقط
العطاء هو المنح.. أن تمنح الآخرين مما لديك
العطاء أن لا تنظر لقيمة ما ستعطي ولكن أن تنظر إلى مقدار ما سيحدثه ومدى تأثيره العطاء.. مادي ومعنوي ، والتنويع بينهما أمر جميل ولكن الأجمل لو قدمت كل منهما بفن.. فتعطي عطاءً مادياً بقالب معنوي صادق
العطاء نهر لا يتوقف ..وبحر لا ينضب
العطاء أن تفرح بفرح من حولك لما قدمته له
العطاء الحقيقي حينما تعطي ولا تنتظر أي مقابل
العطاء الصادق حينما تعطي دون أن تشعر أنك مرغم على ذلك
العطاء.. مادي ومعنوي ، والتنويع بينهما أمر جميل ولكن الأجمل لو قدمت كل منهما

jenar
08-26-2008, 04:35 AM
صــور العطــآء ||

::
::


|| عطاء الأم والأب ||


أكبر مثال للعطاء في الكون
فهو بلا توقف.. بلا دوافع.. بلا أسباب.. بلا مقابل.. مادي ومعنوي.. كله تضحية وتفاني وحب


|| عطاء المعلم ||


ولكن ليس أي معلم.. إنما المعلم الذي يتفانى في توصيل المعلومة بتفاعل مع الطلاب ، يسمع لهم.. يحاورهم ويناقشهم
يشرح ليس لأنه عمله فقط، ولكن لأن ذلك ما تملي عليه إنسانيته
وهو أن يقدم ما يستطيع ليغرس الفائدة في
قلوب وعقول طلابه

|| عطاء الصداقة ||


أن تقدم النصح بكل صراحة لصديقك عندما يحتاج.. أن تقدم له وجودك معه في أصعب الللحظات.. تسانده تساعده
أن تجعل وجودك معه يغنيه عن كل شيء
أن تعطيه أذناً وقلباً ينصت لهمومه ومشاكله.. وفكراً يعينه على حل تلك المشكلات
أن لا تجعله يبحث عنك عندما يحتاجك .. ولكن أن تكون بجانبه وقت حاجته لك
أن تكون وقت فرحه أول المهنئين.. ووقت حزنه أول المستندين
أن لا تنتظر مناسبة لتعبر عن مكانته عندك وحبك له .. فاجئه دائماً بهدية، رسالة.. موقف لا ينساه ، خاطرة تكتبها تدخل بها السرور على قلبه
أن تقترح المساعدة وتبادر بها قبل أن يطلبها منك


|| عطاء المحرومين ||

هل جربت يوماً أن تعطي يتيماً لمسة حنان؟ اهتمام؟ عطف؟
هل جربت يوماً أن تفرح مسكيناً بهدية أو عيدية ؟! أو أي شيء مما تجود به يداك ونفسك على من حرم مما أعطاك الله


|| عطاء المحبين ||


كل انسان معطاء.. هو إنسان محب
ومن أحب سيعطي من أحبه كل شيء.. وأي شيء.. ليسعده
وعلى اختلاف أنواع الحب.. فإنها تحتوي جميعاً على العطاء
فعطاء الحب يتضمن عطاء الأبوين والصداقة وعطاء المعلم، فلو لم يحبوا لما أعطوا

|| عطاء الحب.. ||

أن تشعر شريكك أنك دائماً تريده وأن تشعره بحبك بلمسات بسيطة، وأن تحسسه باهتمامك بكل ما فيه من تفاصيل وبكل ما يقول وكل ما يشعر به وكل ما يفكر به.. وأن يكون لديك الشغف دائماً أن تبحر في أعماقه.. وتعرف المزيد عنه
عطاء الحب.. أن لا تبخل بإحساسك ولمساتك ووجودك واهتمامك على من تحب ، ولا حتى بكلماتك الرقيقة ومشاعرك الصادقة تجاهه

::
::

|| همسات ووقفات عطائية ||

من لا يعطي.. وجوده وعدمه سواء
على قدر عطائك يفتقدك الآخرون
من لا يفرح بعطائنا.. بكل بساطة ..!! هو لا يستحقه
من يستحق العطاء.. هو من يفرح بأقل ما أعطيناه.. بل ويراه بعدسة مكبرة .؟؟
لا تفرح بما أعطاك الآخرون فقط ولكن افرح أنك مررت لحظة في تفكيرهم


هل تريد أن تعرف قيمتك لدى الآخرين؟ انظر ما مدى عطائك لهم
من لايشعر بعطائنا أو لا يقدره ..؟
إما أن لديه أسباب تمنعه من ذلك أو هو إنسان بلا شعور
الإنسان المادي.. هو من لا يؤثر فيه إلا العطاء المادي
قد يصل الإنسان لمرحلة يعطي فيها كل من حوله من يحبهم ومن يعرفهم فقط .. لأنه أدمن العطاء ..فلم يعد يرى وجوده إلا من خلال انعكاس تصرفاته على من حوله.. يفرح لسعادتهم ويسعد بتقديم العون
عندما تكون شخصاً معطاءً.. فإنك لا تنتظر العطاء من غيرك . بل تبادر به أنت.. لعلّك تذكر من حولك .. فيقتدوا بك.. وتؤثر عليهم
ويبقى العطاء المادي شيء ملموس .. فلا بد منه بين حين وآخر


::
::

اعذب التحايا ..