الأمبراطور
08-29-2008, 06:03 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وآل محمد
السؤال : ما هي حقيقة الصلاة والعبادة الإلهية ؟ حتى نصلي ونعبد الله عز وجلّ بكل عشق ولذة وحلاوة ؟
الإجابة :-
يجب التوجه إلى نقطتين في مسألة الصلاة والعبادات الأخرى لـ تكون
مع العشق واللذة والحلاوة :
1- المعرفة
2- العمل
1- في البداية يجب أن نعلم ما هي مكانة الصلاة والعبادات في حياتنا ,
يجب عدم رؤيـة الصلاة بأنها مجرد تكليف , بل يجب معرفة الهدف من
الصلاة وأنها من ضروريات الهدف من الخلقة ألا وهو التكامل وعامل
ومحور الحياة , يجب درك الهدف من حركات وأقوال وشرائط الصلاة
بكل عمق , وأننا عندما نصلي نتكلم مع الله عز جل , وأن لها هذه المكانة
وهي في القمة وفي رأس قائمة أعمالنا اليومية في الحياة , ومن الأمور
التي تساعدنا في هذا المجالهي مطالعة الكتب التي تختص بأسرار ورموز
الصلاة .
2- المرحلة الثانية , أنه عند العمل والإتيان بالصلاة وسائر العبادات
يجب التوجه تماماً إلى توفر شرائط وصحة ذلك العمل وكماله, حتى نؤديه
مع نورانية القلب , وللوصول إلى هذه المرحلة يجب :
أ- إخلاء القلب من حب الدنيا , من القصص المعروفة عن أحد
العرفاء رأى لبشيطان وأله , لماذا تتركنا حتى في الصلاة , قال الشيطان:
ولماذا لا تتركون الدنيا والتي هي محل حكومتنا .
نعم يجب قتل ************ الطمع في الدنيا وإلا سيلحقك ويلهيك إذا كان
بيدك خبز ولحم .
ب - يجب كسب روح العبادة بالتركيز في الحواس وحضور القلب .
ج- يجب ألا نذنب .
د- يجب الإمتناع عن الأكل الحرام وجليس السوء .
هـ - يجب إيجاد وإظهار الينابيع والبصائر في القلب .
نعم يجب تحصيل هذه المقدمات دائماً حتى نصلي بعشق ولذة ونعبد الله
جلا وعلا , بالطبع السير والعبور في هذا الطريق للوصول إلى قمة العبادة
الرفيعة صعب للغاية وفيه مشقة كبيرة , وليس سهلاً الحصول عليها , وإذا
رأيت العاشورائيين قد صلوا إلى هذه القمة من العبودية وطاروا في فضاء
الملكوت كان ذلك بسبب تركهم لجميع الملذات المادية والدنيوية في صراط
السير والسلوك .
من كتاب مائة سؤال وجواب للسيد أبوالقاسم الديباجي حفظه الله ,
وقد نقلته بـ نفسي لكم لـ نشر الفـائـدة ..
كنت هنا
اللهم صل على محمد وآل محمد
السؤال : ما هي حقيقة الصلاة والعبادة الإلهية ؟ حتى نصلي ونعبد الله عز وجلّ بكل عشق ولذة وحلاوة ؟
الإجابة :-
يجب التوجه إلى نقطتين في مسألة الصلاة والعبادات الأخرى لـ تكون
مع العشق واللذة والحلاوة :
1- المعرفة
2- العمل
1- في البداية يجب أن نعلم ما هي مكانة الصلاة والعبادات في حياتنا ,
يجب عدم رؤيـة الصلاة بأنها مجرد تكليف , بل يجب معرفة الهدف من
الصلاة وأنها من ضروريات الهدف من الخلقة ألا وهو التكامل وعامل
ومحور الحياة , يجب درك الهدف من حركات وأقوال وشرائط الصلاة
بكل عمق , وأننا عندما نصلي نتكلم مع الله عز جل , وأن لها هذه المكانة
وهي في القمة وفي رأس قائمة أعمالنا اليومية في الحياة , ومن الأمور
التي تساعدنا في هذا المجالهي مطالعة الكتب التي تختص بأسرار ورموز
الصلاة .
2- المرحلة الثانية , أنه عند العمل والإتيان بالصلاة وسائر العبادات
يجب التوجه تماماً إلى توفر شرائط وصحة ذلك العمل وكماله, حتى نؤديه
مع نورانية القلب , وللوصول إلى هذه المرحلة يجب :
أ- إخلاء القلب من حب الدنيا , من القصص المعروفة عن أحد
العرفاء رأى لبشيطان وأله , لماذا تتركنا حتى في الصلاة , قال الشيطان:
ولماذا لا تتركون الدنيا والتي هي محل حكومتنا .
نعم يجب قتل ************ الطمع في الدنيا وإلا سيلحقك ويلهيك إذا كان
بيدك خبز ولحم .
ب - يجب كسب روح العبادة بالتركيز في الحواس وحضور القلب .
ج- يجب ألا نذنب .
د- يجب الإمتناع عن الأكل الحرام وجليس السوء .
هـ - يجب إيجاد وإظهار الينابيع والبصائر في القلب .
نعم يجب تحصيل هذه المقدمات دائماً حتى نصلي بعشق ولذة ونعبد الله
جلا وعلا , بالطبع السير والعبور في هذا الطريق للوصول إلى قمة العبادة
الرفيعة صعب للغاية وفيه مشقة كبيرة , وليس سهلاً الحصول عليها , وإذا
رأيت العاشورائيين قد صلوا إلى هذه القمة من العبودية وطاروا في فضاء
الملكوت كان ذلك بسبب تركهم لجميع الملذات المادية والدنيوية في صراط
السير والسلوك .
من كتاب مائة سؤال وجواب للسيد أبوالقاسم الديباجي حفظه الله ,
وقد نقلته بـ نفسي لكم لـ نشر الفـائـدة ..
كنت هنا