°• نَجْمَة الأفّـلآكْ •°
07-13-2008, 11:39 PM
( 1 )
دقات قلبك تتسارع وأنت تجد نفسك واقفاً أمام من أحببت
وأعماقك تتصارع فيما بينها فيما يمكنك فعله ..
أتترك كل شيء خلف ظهرك ..؟! أم تأخذه بين أحضانك ؟! '
أيمكنك التغاضي عن كل شيء وتجاهل كل ذلك الأذى
الذي سببه لك بسبب ذلك الشعور الغريب الذي يشل حركتك ..؟!
أم تقسو على نفسك وتنهي كل شيء هكذا ودون أي مقدمات ....؟
( 2 )
وكأن ناراً تحرق قلبك .. أو قبضة قوية تعتصره بعنف ..
ربما شيء قاسٍ يفتته إلى قطع صغيرة ..
لا فرق بين كل هذا عندما تسمع كلمات جارحة ..
قاسية .. قوية ..
صدمة كلمات خرجت كالرصاصات لتخترق جسدك ..
وممن تأتي الصدمة ..؟!
من آخر شخص في الدنيا يمكن أن تتوقع أن يفعل بك هذا ....!
( 3 )
ينبض قلبك بقوة حتى يكاد صوته مسموعاً للعلن
عندما تعلم ( وبالصدفة فقط ) أن من كنت تراه مثالاً
للأخلاق الحسنة والمودة والطيبة ما هو إلا داهية منافق
ذو وجهين .. لكنه برع في إقناعك بما ظننت أنت أنه يتحلى به ،
في نفس الوقت الذي كان هو يكيل لك الضربات الخفية
الواحدة تلو الأخرى ..
وأنت بكل بساطة تبعده عن تفكيرك لأنه بالنسبة لك
( بعيد عن الشبهات ..!! ) ..
( 4 )
عندما تكتم سراً ما لكي تحمي شخصاً لم يكن يستحق الحماية
بأي شكل من الأشكال ، بل وربما تتناسى فعلته التي أقل ما يقال عنها
أنها شنيعة لسبب واحد فقط يتعلق بقلبك ،
ومن ثم تنسى الموضوع وتمضي في حياتك متوقعاً أن ذلك الشخص
سيحفظ لك هذا الجميل على أقل تقدير ..
ثم تفاجأ بعدها بأن هذا الشخص وبكل بساطة قد بدأ يقنع من حوله
وربما من حولك بما قد كتمته أنت عنهم ويظهر لهم دونيتك
وحقارتك بفعل ما لم تتجرأ حتى على التفكير بفعله ويأتي
بكل نقائص الدنيا ليفتري بها عليك ....!!
وقتها .. استمع لنبضات قلبك ..
ما الذي يجري لك بالضبط؟! وكيف يكون موقفك؟!
( 5 )
صف لي إحساسك لو كنت ترى من كنت تظن أنه نصفك الآخر
يفعل المستحيل كيف يجعلك تتركه وتبتعد – بل وربما – كي تكرهه ،
حتى لو اقتضى الأمر أن يسيء من سمعته هو نفسه
لكي يجعلك تنفر منه ...!!
ربما تعلم في أعماقك أنه يختلق الأكاذيب فقط لتتركه وشأنه ..
وليس كذبه أو حتى نوعية الكلام الذي قاله ما يعذبك ..
الذي يعذبك بحق ويجعل قلبك يخفق لوعة والدماء
تتدفق في عروقك هو ذلك السؤال الذي بقي داخلك
ولم تلفظه شفتيك علناً :
أوصل الأمر للدرجة التي يظهر لي فيها مدى حقارته ووضاعته
فقط لكي يتخلص مني ويجعلني أكرهه ( ولو كان كذباً ) ..؟!
( 6 )
لا تدري ما الذي يحل بك ولا تعلم لماذا ينبض قلبك بقوة
وبتسارع مستمر حينما تسمع اسمه أو يأتي أحد ما على ذكره
دونما قصد ..
رغم كل ما حصل لك ورغم مرور كل تلك الفترة الطويلة
على انتهاء الأمر ورغم كل الأذى الذي نالك منه النصيب الأكبر ..
مازال قلبك يخفق وينبض على ذكره وكأنه يقول:
أيها المسكين .. مازلت تذكر .. لا تزال عاشقاً ..
[ نبضة أخيرة ]
تستمر الحياة بالرغم من كل شيء وفيها ما يسر وفيها ما يؤلم ..
ولا يزال الأمل قائماً والإيمان بالقدر وبما قسمه الله لكل واحد منا ..
فلنصبر ونحتسب ونؤمن بأنه سيعوضنا على صبرنا ..
ولتنبض قلوبنا بذكره دوماً حتى يزول الألم ..
ويحل الأمل .....
[ دعـــوة ]
إلى كل من أراد أن يترك هاهنا نبضاً .. مهما بلغ خفوته ..
هي دعوة للنبض .. للبوح ..
ربما .. للتساؤل ..
بالأعلى كانت بعض نبضاتي ..
فماذا عن نبضاتكم ....؟!
تحياتي
دقات قلبك تتسارع وأنت تجد نفسك واقفاً أمام من أحببت
وأعماقك تتصارع فيما بينها فيما يمكنك فعله ..
أتترك كل شيء خلف ظهرك ..؟! أم تأخذه بين أحضانك ؟! '
أيمكنك التغاضي عن كل شيء وتجاهل كل ذلك الأذى
الذي سببه لك بسبب ذلك الشعور الغريب الذي يشل حركتك ..؟!
أم تقسو على نفسك وتنهي كل شيء هكذا ودون أي مقدمات ....؟
( 2 )
وكأن ناراً تحرق قلبك .. أو قبضة قوية تعتصره بعنف ..
ربما شيء قاسٍ يفتته إلى قطع صغيرة ..
لا فرق بين كل هذا عندما تسمع كلمات جارحة ..
قاسية .. قوية ..
صدمة كلمات خرجت كالرصاصات لتخترق جسدك ..
وممن تأتي الصدمة ..؟!
من آخر شخص في الدنيا يمكن أن تتوقع أن يفعل بك هذا ....!
( 3 )
ينبض قلبك بقوة حتى يكاد صوته مسموعاً للعلن
عندما تعلم ( وبالصدفة فقط ) أن من كنت تراه مثالاً
للأخلاق الحسنة والمودة والطيبة ما هو إلا داهية منافق
ذو وجهين .. لكنه برع في إقناعك بما ظننت أنت أنه يتحلى به ،
في نفس الوقت الذي كان هو يكيل لك الضربات الخفية
الواحدة تلو الأخرى ..
وأنت بكل بساطة تبعده عن تفكيرك لأنه بالنسبة لك
( بعيد عن الشبهات ..!! ) ..
( 4 )
عندما تكتم سراً ما لكي تحمي شخصاً لم يكن يستحق الحماية
بأي شكل من الأشكال ، بل وربما تتناسى فعلته التي أقل ما يقال عنها
أنها شنيعة لسبب واحد فقط يتعلق بقلبك ،
ومن ثم تنسى الموضوع وتمضي في حياتك متوقعاً أن ذلك الشخص
سيحفظ لك هذا الجميل على أقل تقدير ..
ثم تفاجأ بعدها بأن هذا الشخص وبكل بساطة قد بدأ يقنع من حوله
وربما من حولك بما قد كتمته أنت عنهم ويظهر لهم دونيتك
وحقارتك بفعل ما لم تتجرأ حتى على التفكير بفعله ويأتي
بكل نقائص الدنيا ليفتري بها عليك ....!!
وقتها .. استمع لنبضات قلبك ..
ما الذي يجري لك بالضبط؟! وكيف يكون موقفك؟!
( 5 )
صف لي إحساسك لو كنت ترى من كنت تظن أنه نصفك الآخر
يفعل المستحيل كيف يجعلك تتركه وتبتعد – بل وربما – كي تكرهه ،
حتى لو اقتضى الأمر أن يسيء من سمعته هو نفسه
لكي يجعلك تنفر منه ...!!
ربما تعلم في أعماقك أنه يختلق الأكاذيب فقط لتتركه وشأنه ..
وليس كذبه أو حتى نوعية الكلام الذي قاله ما يعذبك ..
الذي يعذبك بحق ويجعل قلبك يخفق لوعة والدماء
تتدفق في عروقك هو ذلك السؤال الذي بقي داخلك
ولم تلفظه شفتيك علناً :
أوصل الأمر للدرجة التي يظهر لي فيها مدى حقارته ووضاعته
فقط لكي يتخلص مني ويجعلني أكرهه ( ولو كان كذباً ) ..؟!
( 6 )
لا تدري ما الذي يحل بك ولا تعلم لماذا ينبض قلبك بقوة
وبتسارع مستمر حينما تسمع اسمه أو يأتي أحد ما على ذكره
دونما قصد ..
رغم كل ما حصل لك ورغم مرور كل تلك الفترة الطويلة
على انتهاء الأمر ورغم كل الأذى الذي نالك منه النصيب الأكبر ..
مازال قلبك يخفق وينبض على ذكره وكأنه يقول:
أيها المسكين .. مازلت تذكر .. لا تزال عاشقاً ..
[ نبضة أخيرة ]
تستمر الحياة بالرغم من كل شيء وفيها ما يسر وفيها ما يؤلم ..
ولا يزال الأمل قائماً والإيمان بالقدر وبما قسمه الله لكل واحد منا ..
فلنصبر ونحتسب ونؤمن بأنه سيعوضنا على صبرنا ..
ولتنبض قلوبنا بذكره دوماً حتى يزول الألم ..
ويحل الأمل .....
[ دعـــوة ]
إلى كل من أراد أن يترك هاهنا نبضاً .. مهما بلغ خفوته ..
هي دعوة للنبض .. للبوح ..
ربما .. للتساؤل ..
بالأعلى كانت بعض نبضاتي ..
فماذا عن نبضاتكم ....؟!
تحياتي