الأمبراطور
07-16-2008, 12:18 PM
"الاقتصادية" تستطلع الآراء في الظاهرة التي غزت الملاعب
سجود اللاعبين.. مباح أم مكروه؟
- حسام الغامدي من جدة - 10/02/142
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
يلجأ عدد من اللاعبين محليا، وقاريا إلى السجود شكرا لله عز وجل بعد إحراز هدف مهم أو الفوز في مباراة مصيرية، حتى أن البعض قد يسجد شكرا لله عقب كل هدف أو فوز لم يكن ذا أهمية عالية، إلى أن بات السجود على المستطيل الأخضر يشكل ظاهرة حقيقية تستحق الاهتمام والتقصي خاصة بعد ما أثير حولها الكثير من رسائل الجوال المتضمنة فتاوى دينية تصل إلى درجة التحريم إلا أن هذه الفتاوى تظل موضع شك خصوصا أنها مجهولة المصدر، فهل السجود مباح أم مكروه؟.
"الاقتصادية" بدورها فتحت ملف "سجود الشكر في الملاعب "لتستطلع جميع الآراء دينيه كانت أو اجتماعية أو رياضية لتخرج بالتالي:
الشيخ عبد المحسن العبيكان عضو مجلس الشورى وهيئة كبار العلماء والمستشار في وزارة العدل أكد بدوره أنه لا يرى ضيرا في ذلك مدللا على ما ذكره بسجود داود عليه السلام كما جاء في القرآن الكريم في الآية "فخر ساجدا ثم أناب" إضافة إلى قول الرسول صلى الله عليه وسلم "سجدها داود عليه السلام توبة ونسجدها شكرا ".
وأضاف"إذن سجود الشكر جاء في القرآن وفعله الرسول صلى الله عليه وسلم وفعله الصحابة كما سجد علي رضي الله عنه عندما وجد ذا الثديتين في الخوارج الذين قتلهم مما يؤكد مشروعيته حتى وأن لم يتوافر شرط ستر العورة ، خصوصا وأنه لا يوجد أي دليل شرعي سواء في الكتاب والسنة على ذلك".
وأكد أن سجود الشكر عند المحققين من أهل العلم لا يشترط له ما يشترط للصلاة إذ أنه يجوز دون ستر العورة ولا وضوء ولا التوجه للقبلة بحسب ما رواه البخاري عن بعض الصحابة واختاره شيخ الإسلام ابن تيمية.
من جهته، أكد فهد المفرج مدافع فريق الهلال لكرة القدم أنه سبق أن أطلع على فتاوى في هذا الشأن وأنه مما يسعده أن يرى أحدهم يسجد شكرا لله إذ وصف طريقة الاحتفال هذه بالإيجابية خصوصا أنها بدأت في الانتشار لدى لاعبي درجات الشباب، متسائلا عن أيهما أفضل أن يسجد اللاعب بغية وجه الله أو أن يتجه للاحتفال بالرقص وما إلى ذلك؟.
ونوه بالدور الإيجابي الذي قد تشكله هذه الظاهرة من خلال المشاركات الخارجية حيث إنها تعزز الفضول البشري لدى غير المسلم مما قد يحفزه على البحث والتقصي عن ماهية الإسلام.
في المقابل، أيد علاء كويكبي مهاجم نادي الوحدة، ما ذهب إليه زميله المفرج، أن السجود أفضل من الرقص الإفريقي ونحوه، أو إخراج الأسماء المشبوهة على القميص، مضيفا "السجود لله أفضل من إخراج اسم الحبيبة على القميص"، لافتا إلى أن السجود محبب إلى قلبه عندما يريد الاحتفال بهدف أو بالفوز.
ولفت إلى أن السجود قد يكون رسالة سامية عن الدين الإسلامي، مستشهدا بالمرأة الألمانية التي تمنت أن يحقق المنتخب السعودي كأس العالم 2006 في ألمانيا، بعد أن خر اللاعبين السعوديين سجدا لله تعالى بعد أن أحرز سامي الجابر قائد المنتخب السعودي سابقا الهدف الثاني في شباك المنتخب التونسي.
وعن كراهية السجود أو إباحته، رد "لا أعلم عن الحكم".
وعد أحمد الغامدي، وهو متابع شغوف بكرة القدم، سجود الشكر في الملاعب غير مقبول قياسا إلى عدم طهارة اللاعب في تلك اللحظة قبل أن يستدرك قائلا "قد لا أكون مطلعا أو عالما بشؤون الشريعة بشكل كبير يسمح لي بأن أجزم بصحة رأيي بيد أني أجدها غير مقبولة بالنسبة لي على الأقل. والمقاييس التي أعتمد عليها في هذا شكلية بحتة فاللاعب غالبا ما يكون مرهقا ومتعرقا وغير طاهر إضافة إلى عدم ستر العورة بشكل كامل مما يحدوني إلى عدم تقبل هذه الظاهرة".
يخالفه الرأي شقيقه عبد الله الذي علق بقوله" حسب علمي ووفق قراءاتي لا أعتقد أن سجود الشكر يستدعي أيا من الشروط المتعارف عليها إبان السجود في الصلاة فلا الطهارة ضرورية ولا حتى استقبال القبلة أما بالنسبة لعدم ستر العورة فهذا الأمر يحتاج إلى نظرة فقهية صرفة قد لا أكون مؤهلا للخوض في تفاصيلها، ولكني أعتقد أن السجود في الملاعب يعد نقلا مشرفا للثقافة الإسلامية، خصوصا إذا ما حدث ذلك أثناء تمثيل خارجي كما يحدث في كأس العالم أو غيره".
يذكر أنه ومن خلال برنامج "مع سماحة المفتي" الذي بثته قناة "المجد" سبق أن تطرق الشيخ عبد العزيز آل الشيخ مفتي عام السعودية إلى هذه الظاهرة إذ عدها مكروهة نظرا إلى انتفاء ستر العورة.
سجود اللاعبين.. مباح أم مكروه؟
- حسام الغامدي من جدة - 10/02/142
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
يلجأ عدد من اللاعبين محليا، وقاريا إلى السجود شكرا لله عز وجل بعد إحراز هدف مهم أو الفوز في مباراة مصيرية، حتى أن البعض قد يسجد شكرا لله عقب كل هدف أو فوز لم يكن ذا أهمية عالية، إلى أن بات السجود على المستطيل الأخضر يشكل ظاهرة حقيقية تستحق الاهتمام والتقصي خاصة بعد ما أثير حولها الكثير من رسائل الجوال المتضمنة فتاوى دينية تصل إلى درجة التحريم إلا أن هذه الفتاوى تظل موضع شك خصوصا أنها مجهولة المصدر، فهل السجود مباح أم مكروه؟.
"الاقتصادية" بدورها فتحت ملف "سجود الشكر في الملاعب "لتستطلع جميع الآراء دينيه كانت أو اجتماعية أو رياضية لتخرج بالتالي:
الشيخ عبد المحسن العبيكان عضو مجلس الشورى وهيئة كبار العلماء والمستشار في وزارة العدل أكد بدوره أنه لا يرى ضيرا في ذلك مدللا على ما ذكره بسجود داود عليه السلام كما جاء في القرآن الكريم في الآية "فخر ساجدا ثم أناب" إضافة إلى قول الرسول صلى الله عليه وسلم "سجدها داود عليه السلام توبة ونسجدها شكرا ".
وأضاف"إذن سجود الشكر جاء في القرآن وفعله الرسول صلى الله عليه وسلم وفعله الصحابة كما سجد علي رضي الله عنه عندما وجد ذا الثديتين في الخوارج الذين قتلهم مما يؤكد مشروعيته حتى وأن لم يتوافر شرط ستر العورة ، خصوصا وأنه لا يوجد أي دليل شرعي سواء في الكتاب والسنة على ذلك".
وأكد أن سجود الشكر عند المحققين من أهل العلم لا يشترط له ما يشترط للصلاة إذ أنه يجوز دون ستر العورة ولا وضوء ولا التوجه للقبلة بحسب ما رواه البخاري عن بعض الصحابة واختاره شيخ الإسلام ابن تيمية.
من جهته، أكد فهد المفرج مدافع فريق الهلال لكرة القدم أنه سبق أن أطلع على فتاوى في هذا الشأن وأنه مما يسعده أن يرى أحدهم يسجد شكرا لله إذ وصف طريقة الاحتفال هذه بالإيجابية خصوصا أنها بدأت في الانتشار لدى لاعبي درجات الشباب، متسائلا عن أيهما أفضل أن يسجد اللاعب بغية وجه الله أو أن يتجه للاحتفال بالرقص وما إلى ذلك؟.
ونوه بالدور الإيجابي الذي قد تشكله هذه الظاهرة من خلال المشاركات الخارجية حيث إنها تعزز الفضول البشري لدى غير المسلم مما قد يحفزه على البحث والتقصي عن ماهية الإسلام.
في المقابل، أيد علاء كويكبي مهاجم نادي الوحدة، ما ذهب إليه زميله المفرج، أن السجود أفضل من الرقص الإفريقي ونحوه، أو إخراج الأسماء المشبوهة على القميص، مضيفا "السجود لله أفضل من إخراج اسم الحبيبة على القميص"، لافتا إلى أن السجود محبب إلى قلبه عندما يريد الاحتفال بهدف أو بالفوز.
ولفت إلى أن السجود قد يكون رسالة سامية عن الدين الإسلامي، مستشهدا بالمرأة الألمانية التي تمنت أن يحقق المنتخب السعودي كأس العالم 2006 في ألمانيا، بعد أن خر اللاعبين السعوديين سجدا لله تعالى بعد أن أحرز سامي الجابر قائد المنتخب السعودي سابقا الهدف الثاني في شباك المنتخب التونسي.
وعن كراهية السجود أو إباحته، رد "لا أعلم عن الحكم".
وعد أحمد الغامدي، وهو متابع شغوف بكرة القدم، سجود الشكر في الملاعب غير مقبول قياسا إلى عدم طهارة اللاعب في تلك اللحظة قبل أن يستدرك قائلا "قد لا أكون مطلعا أو عالما بشؤون الشريعة بشكل كبير يسمح لي بأن أجزم بصحة رأيي بيد أني أجدها غير مقبولة بالنسبة لي على الأقل. والمقاييس التي أعتمد عليها في هذا شكلية بحتة فاللاعب غالبا ما يكون مرهقا ومتعرقا وغير طاهر إضافة إلى عدم ستر العورة بشكل كامل مما يحدوني إلى عدم تقبل هذه الظاهرة".
يخالفه الرأي شقيقه عبد الله الذي علق بقوله" حسب علمي ووفق قراءاتي لا أعتقد أن سجود الشكر يستدعي أيا من الشروط المتعارف عليها إبان السجود في الصلاة فلا الطهارة ضرورية ولا حتى استقبال القبلة أما بالنسبة لعدم ستر العورة فهذا الأمر يحتاج إلى نظرة فقهية صرفة قد لا أكون مؤهلا للخوض في تفاصيلها، ولكني أعتقد أن السجود في الملاعب يعد نقلا مشرفا للثقافة الإسلامية، خصوصا إذا ما حدث ذلك أثناء تمثيل خارجي كما يحدث في كأس العالم أو غيره".
يذكر أنه ومن خلال برنامج "مع سماحة المفتي" الذي بثته قناة "المجد" سبق أن تطرق الشيخ عبد العزيز آل الشيخ مفتي عام السعودية إلى هذه الظاهرة إذ عدها مكروهة نظرا إلى انتفاء ستر العورة.