المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : طلاب من البترول يخططون للسير على الأقدام من الظهران إلى الأحساء‏‎


abu_allawi
02-18-2009, 09:10 AM
هوازن باداود (الشباب اليوم) جدة:
بعد فصل دراسي طويل و شاق, قرر 4 شبان من الإحساء,
جمعتهم الحياة بالظهران للدراسة بجامعة الملك فهد للبترول و المعادن بالظهران,
القيام بمغامرة فريدة من نوعها في إجازة منتصف العام, والعودة لديارهم بالإحساء مشيا على الأقدام.

يقول حسين السماعيل لصحيفة الشباب اليوم الإلكترونية وهو طالب بسنته الثالثة بتخطيط المدن:
(سنأخذ معنا فقط ملابس احتياطية وما يكفي من طعام من سكنيرز و كيك لوزين و تمر وفواكه و شوكلاته
و ماء يكفينا ليوم واحد وهي المدة التي قد نستغرقها حتى نصل لأقرب محطة بنزين حيث سنتزود منها على ما نحتاج من ماء و طعام).

س/ هل ستأخذون معكم خيام؟
احتمال استخدام الخيام وارد ولكننا نتوقع أن نتوقف للاستراحة في إحدى المحطات للنوم.

س/ كم هي المسافة من الظهران إلى الإحساء؟
تقريبا 140كلم.

س/ كم تستغرق في العادة الرحلة بالسيارة؟
أقل من ساعتين.

س/ متى ستبدؤون الرحلة؟
الموعد سيكون الإثنين القادم 9 فبراير (14 صفر) بعد صلاة الفجر

س/ كيف جاءتكم فكرة هذه المغامرة؟
الفكرة كانت تراودني منذ عام .. وعندما قال لي احد الأصدقاء وهو أحمد البقشي انه يريد المشي,
تحمست للفكرة من جديد، و هكذا قررنا أن نبدأ مغامرتنا ومعنا صديقين آخرين حسين العامر و ومحمد البومجداد.

س/ هل هناك استعدادات لحالات الطوارئ؟
مع أننا اتفقنا أن تكون رحلتنا خالية من أي استخدامات لأي وسيلة من وسائل التكنولوجية إلا انه
سيكون معنا فقط جهاز النيفقيتر لتحديد المواقع, أما أجهزة الجوال ستكون مغلقة طوال الرحلة
ولن نستخدمها إلا في حالة الضرورة القصوى للاتصال على أشخاص من الدمام والبقيق والإحساء
ومن الجامعة ليساعدونا بحالة احتجنا إليهم لا سمح الله. كما أننا تزودنا بالسكاكين والعصي
وسيكون معنا صندوق الإسعافات الأولية وبعض الأدوية.

س/ ما الغرض من هذه الرحلة مادام فيها نوع من المخاطرة؟
الغرض هو المتعة وحسب حيث أن كل أفراد الفريق أصدقاء دراسة. لكن هناك هدف آخر
من مغامرتنا وهو تسليط الضوء على أهمية إتاحة القليل من المتنفس والحرية لنا كشباب و تبني مبدأ الحد من السرعة والحوادث

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]




صورة الطلاب
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
الرحلة مستمرة ...إلى الإحساء مشيا على الأقدام ..|. القروب الإعلامي .|..‎



هوازن باداود (الشباب اليوم) جدة: ما تزال الرحلة مستمرة والشابان حسين العامر واحمد البقشي يكملون مشوارهم إلى الإحساء مشيا على الأقدام , مع مرور أكثر من يومين وهم في الطريق, حيث انطلقوا صباح الاثنين الماضي بعد صلاة الفجر . ونجحوا في تجاوز مدينة بقيق حوالي 5,10 عصر أمس الثلاثاء. وهم يحملون على ظهورهم أمتعتهم الثقيلة ومن بينها 3 زجاجات بلاستيكية كبيرة من الماء لكل فرد منهم.

ويخبرنا شريكهم السابق في الرحلة حسين السماعيل, والذي انسحب بسبب ظروف صحية طرأت عليه أثناء الرحلة: وفقا لكلامهم فاحتمال وصولهم مساء اليوم الأربعاء ضعيف وهم يرجحون أن يصلوا صباح الخميس بإذن الله حيث بقي لهم تقريبا 60 كيلومتر بعد تجاوز بقيق وقد علمت أن أقاربهم لحقوا بهم في الطريق للاطمئنان عليهم. ويبدوا انه سيكون هناك تغيير آخر في نقطة الوصول التي ستصبح عند مستشفى بن جلوى لإجراء ما يلزم من فحوصات لهم. وهناك فرقة شبابية جاري تكوينها لاستقبالهم عند وكالة تويوتا.
س/ بعد بقيق ماهي محطتهم التالية في الطريق؟
هناك 6 محطات بنزين على خط الظهران – الإحساء. وبعد بقيق هناك منطقتان سكنية هما : العيون والمبرز المطيرفي وإذا وصلوا إلى تلك الأخيرة فهم يعتبروا قد وصلوا .

وفي اتصال مع الشابان للاطمئنان عليهما, حيث كانا يستريحان في إحدى المحطات. وكان لنا هذا الحوار مع حسين العامر.
س/ أولا يرغب قراء الشباب اليوم بالاطمئنان على صحتكم؟
الحمد لله نحن بصحة جيدة. صحيح أننا متعبين من إرهاق المشوار وقد ارتفعت درجة حرارة رفيقي احمد البقشي قليلا عصر اليوم لذا توقفنا للراحة في إحدى الاستراحات. ولكنه بخير الآن وانخفضت حرارته.
س/ بعد كل هذا الوقت وهذه المشقة . الم تفكروا بالتوقف؟
في الحقيقة بلى . ولكن كلما فكرنا في تشجيع الناس لنا ودعم أهلنا كان ذلك دافع لنا أكثر للاستمرار.
س/ كيف كان الناس يشجعونكم وانتم في الطريق؟
عن طريق الاتصالات الهاتفية ممن نعرف ومن لا نعرف, وأحب أن اشكرهم على ذلك وقد كنا نحاول ان نشحن بطاريات جوالاتنا كلما توقفنا من اجلهم. وحيث أننا أول من أنهى اختبارات الفصل الدراسي السابق فقد كنا نلتقي بالطريق بزملائنا وأصدقاءنا وهم في طريق عودتهم وكانوا يتوقفون لنا ويتحدثون معنا.
س/ وكيف كان دعم أهلكم ؟ وكيف كان موقفهم من الرحلة؟
في البداية أنا لم اخبرهم. ولكن عندما بدأت الرحلة وأصبحت في منتصف الطريق وكان والدي يتصل بي اخبره إني في رحلة في البر مع الأصدقاء. ولكني بعد ذلك أخبرته وطمأنته أننا بخير واستطعت إقناعه بعد ما علم بأهداف الرحلة وتمنى لنا التوفيق. وكان من المفترض أن يقابلني شقيقي في الطريق ببعض الأغراض التي احتجتها وفوجئت بوالدي معه .
س/ كيف كانت ليلتكم الأولى التي قضيتموها في العراء؟
عندما انتابنا التعب نصبنا الخيمة للنوم. ومباشرة دخلت الخيمة وغطيت في النوم (ويضحك مداعبا صديقه بجواره) لكن احمد لم يستطع النوم بسبب أصوات الكلاب البعيدة لذا فقد استأنفنا السير من جديد.
س/ الم يكن ذلك صعبا في الظلام الدامس؟
لا كان ضوء القمر ينير طريقنا وقد كان وقتها بدرا. (يضحك) كنا نحمد الله على نعمة ضوء القمر وهذه نعمة لم نكن نقدرها سابقا سبحان الله.
س/ بكل أمانة .. هل تأخذون قسطا كافيا من الراحة؟
بالتأكيد. نحن نتوقف للراحة كلما انتابنا التعب.
س/ كيف هو حماسكم في هذه المرحلة ؟ وكيف هو شعوركم الآن؟
كما هو مع بعض التعب بالتأكيد. ونحن سعداء ومستمتعين برحلتنا التي لن ننساها أبدا.
س/ بالنسبة لك ماهو أصعب جزء من الرحلة؟
النوم في الصحراء.
س/ بعد هذه الاستراحة في المحطة.. متى ستنطلقون في طريقكم؟
مباشرة بعد أن نأخذ ما يكفينا من النوم, ولم نحدد لأنفسنا وقت معين.



بعد أن قطعا 140 كيلومتر مشياً على الأقدام


البقشي والعامر يصلان إلى الأحساء

الأحساء- فاضل السماعيل - التوافق

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]

بعد رحلة دامت لأربعة أيام مشيا على الأقدام وصل أمس الخميس إلى الأحساء الشابان حسن العامر وأحمد العامر بعد أن قطعا حوالي 140 كيلو مشياً على الأقدام من مدينة الظهران منذ فجر الأثنين الماضي حتى عصر الخميس 17 من شهر صفر حيث انطلقا من عند جامعة الملك فهد للبترول والمعادن الواقعة بمدينة الظهران ووصلا أمس الأحساء بالتحديد لدى مستشفى الأمير سعود بن جلوي.

وأوضح الشاب حسين العامر أننا قمنا بهذه الرحلة بهدف لفت النظر إلى الشباب السعودي وأنه قادر على خوض المغامرة وقادر على النجاح مثلهم مثل جميع الشباب في بقية الدول العالمية وأضاف العامر أن الرحلة لا تخاطب المسؤولين فقط بل تخاطب الشباب أيضاً حيث نطالبهم بالاستفادة من أوقاتهم وخدمة الوطن.

وأوضح أحمد البقشي (صاحب الفكرة) أننا لم نحمل شعارات في رحلتنا التي انطلقت فجر الأثنين كما أننا حملنا معنا خيمة بلاستيكية وكتاب الله القرآن الكريم ومن الأكل أخذنا معنا فواكه وتمر وقواير مياه كافية وشنط رياضية فيها ملابس رياضية وقد سمينا هذه الرحلة برحلة الهروب الكبير
وحول الصعوبات التي لاقاها أثناء الرحلة تحدث البقشي أننا تخوفنا من العقارب والحيات والثعابين إلا أن ذلك لم نراه لكن الذي أحبطنا نوعاً ما هو أن شابين من المجموعة قد تعرضا لالآم صحية منعتهما من إكمال الرحلة معنا وذلك بعد الإنطلاق وقطع مسافة ليست بالبسيطة مضيفاً أن سوء الحالة الجوية كان له الأثر إلا أننا بعزيمة وإصرار استطعنا المواصلة.


[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]

ويرى حسين العامر أن أهم العوامل التي أدت إلى استمرارنا هو دعم الأهل لنا حيث أن أهلنا كانوا على تواصل معنا وكانت هنالك جملة من أمي قالتها لي حيث قالت: أهنيك على هذه البطولة ياولدي فكانت لها أثر الفعال بالنسبة لي وأننا نهدي هذه الرحلة إلى الأمير سلطان بن عبد العزيز وذلك بمناسبة شفائه

وحينما وصلا الشابان إلى المكان المحدد من ذي قبل كان في استقبالهم الحشود من المواطنين الشباب وأهاليهم وأقرباؤهم وكان ممن استقبلهم مجلس حي النزهة بالمبرز وقد كرمهم على هذه المغامرة مشيداًبروح العزيمة لديهم

وقد دعم الرحلة الحاج فؤاد الشمس من مجلس حي النزهة بالمبرز وحسين علي الجنوبي ومحمد علي الجنوبي كما كان هنالك دعم معنوي من لدى جامعة الملك فهد للبترول والمعادن ممثلة بعمادة شؤون الطلاب


منقول







تحياـآـآـآـآتي.,.’